| .▫️ بيانات الكتــاب ▫️. |
● كتاب: إصلاح الفاسد من لغة الجرائد
يحتوي على نقد كتاب لغة الجرائد للشيخ إبراهيم اليازجي والرد على قسطاكي أفندي الحمصي
المؤلف: محمد سليم الجندي
الناشر: مطبعة الترقي للنشر والتوزيع
مكان النشر: دمشق
تاريخ النشر: 1343هـ ، 1925م
رقم الطبعة: الأولى
عدد الأجزاء: 1
عدد الصفحات: 156
الحجم بالميجا: 3.8
📥 روابط تحميل الكتاب توجد فى الأسفل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
▫️ 📘 نبذة عن الكتاب ▫️
ــــــــ
كتاب " إصلاح الفاسد من لغة الجرائد ؛ يحتوي على نقد كتاب لغة الجرائد للشيخ إبراهيم اليازجي والرد على قسطاكي أفندي الحمصي " لـ محمد سليم الجندي | الناشر مطبعة الترقي للنشر والتوزيع.
في بداية ثلاثينيات القرن الثالث عشر الهجري / العقد الثاني من القرن التاسع عشر الميلادي؛ بدأت الجرائد والمجلات بالصدور في العالم العربي، وأخذ قراؤها من العلماء والمثقفين يزدادون مع مرور الأيام، فأصبحت المصدر الرئيس للأخبار من العلماء والمثقفين يزدادون مع مرور الأيام، فأصبحت المصدر الرئيس للأخبار العلمية والأدبية والسياسية والإقتصادية والإجتماعية.
بالإضافة إلى البحوث والمقالات ذات المواضيع المختلفة، ولكن لم يكن جميع الكتّاب في الجرائد والمجلات على دراية كافية باللغة العربية، مما أدى إلى نشوِّء بعض الألفاظ والتراكيب الركيكة والمخالفة لقواعد اللغة بين الكتّاب، وهذا الأمر أيقظ هم بعض العلماء والأدباء الغيورين على اللغة، فأخذوا ينبّهون الكتّاب إلى أخطائهم، ويوجهونهم لإختيار الألفاظ الصحيحة، وتجنب الركيك وغير الصحيح.
ومن هؤلاء الذين حملوا لواء تصحيح لغة كتّاب الجرائد والمجلات إبراهيم اليازجي (ت 1324هـ / 1906م)، حيث نشر في مجلته "الضياء" مقالات تحت عنوان: "لغة الجرائد"، بيّن فيها الألفاظ والتراكيب التي رآها ركيكة وخاطئة، وأرشد إلى ما رآه فصيحاً، حيث قال مبيّناً ما دعاه إلى الكتابة في هذا الموضوع: (لا تزال نرى في بعض جرائدنا ألفاظاً قد شدّت عن منقول اللغة، فأنزلت في غير منازلها، واستعملت في غير معناها فجاءت مشوهة، وذهبت بما فيها من الرونق وجودة السبك، فضلاً مما يترتب على مثل ذلك من انتشار الوهم والخطأ [...].
ولقد اهتم الكتاب والعلماء بما كان يكتبه اليازجي في هذا الموضوع، مما شجعه على المتابعة في كل عدد من أعداد محلته "الضياء" ثم طبع مجموع ما كتبه في كتاب مستقل تحت عنوان: "لغة الجرائد"، ولأن كل إنسان يؤخذ منه ويردّ إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم قام بعض الكتاب والأدباء بنقد جملة من المسائل التي أوردها اليازجي.
ومن أبرز هؤلاء الأديب محمد سليم الجندي، الذي أخذ بنشر مقالات في مجلة "الفيحاء" ينقد فيها بعض ما جاء في لغة "الجرائد"، مستشهداً بالمعاجم وكتاب اللغة، ومن ذلك ادخال (أل) على (غير)، واختصاص لفظ (هلّ) و(غرّة) بالأشهر القمرية، وعدم تصويب (الصُيّاغ) و(السُّوَّاح)، وغيرها من المسائل التي لم يوافق فيها محمد سليم الجندي ما ذهب إليه اليازجي.
هذا النقد الذي كان من الأديب الجندي استحثّ بعضاً ممن يرى صوب ما أورده اليازجي في "لغة الجرائد" إلى الردّ على الجندي، فقام قسطاكي أفندي الحمصي (ت: 1360هـ - 1941م) بنقد كلام الجندي في مجلة "ميزكا"، فحاول الردّ عليه بسوق ما رأى فيه دلالة على صواب كلام معلمه اليازجي من كتب اللغة والمعاجم.
وهذا استدعى الجندي إلى الردّ على قسطاكي - ثم وضع كتابه "إصلاح الفاسد من لغة الجرائد"، الذي جمع منه نقد كلام اليازجي مع الردّ على نقد قسطاكي، والذي يُظّهر فيه قوة عقل الجندي وتبحّره في علوم اللغة من أدب ونحو ولغة، فضمّ كتابه هذه المناقشات العلمية التي تهدف إلى خدمة اللغة العربية، وإن تقع فيها بعض الحدّة، وخصوصاً ما جاء في نقد قسطاكي لكلام الجندي - إلا أن هذا يقع أحياناً في بعض المناقشات والمناظرات.
وعليه، ومن هنا يأتي هذا الكتاب الذي يضم بين دفته تلك المناظرات والنقاشات، من خلال توجه نقدي يتوسم إصلاح الفاسد مما ورد في لغة الجرائد.
لذا، فهو موجه لكتّاب والصحفيين والأدباء إذ أنه يحثهم على اختيار الألفاظ والتراكيب الفصيحة، وتجنب غير الفصيح، وخاصة في عصرنا الحالي الذي انتشرت فيه الصحف والمجلات والجرائد، بالإضافة إلى القنوات المسموعة والمرئية التي غزت البيوت، فهذا يزيد من ضرورة تنبّه القائمين على هذه المؤسسات الإعلامية إلى تنقيه كلّ ما يكتب ويذاع من الألفاظ والتراكيب الخاطئة والإقتصار على الفصيح؛ لصيانة لغتنا الجميلة العريقة كيف لا وهي لغة القرآن الكريم، والزود عنها والحفاظ على رونقها ونضارتها.
وقد اعتنت " مكتبة لسان العرب " بنشر هذا الكتاب لما تضمنه من تسهيل وتيسير وتفصيل، عسى أن نكون بهذا الصنيع قد أسدينا معروفاً وأغثنا ملهوفاً.
والكتاب عبارة عن كتاب إلكتروني،.بامكانك قراءته أونلاين أو تحميله مجاناً على جهازك لتصفحه وقراءته فوراً، وفى أى وقت تشاء.
ــــــــ
The book "Reforming the Language of Newspapers; Contains the book The Language of Newspapers by Sheikh Ibrahim Al-Yaziji and the Response to Nasaki Effendi Al-Homsi" by Muhammad Salim Al-Mu'min | Publisher: Al-Turki Printing Press for Publishing and Distribution.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
▫️ 👤 نبذة عن المؤلف ▫️
ــــــــ
🏷️ التعريف بـ محمد سليم الجندي (ت 1375هـ):
محمد سليم بن محمد تقي الدين الجندي (24 أغسطس 1881 - 24 أكتوبر 1955) لغوي ومدرّس وشاعر سوري. ولد في معرة النعمان، ونشأ فيها.
هاجر مع أبيه المفتي من المعرة إلى دمشق، فقرأ على علماءها. ثم عِيّن في ديوان الرسائل من 1918 حتى 1924، ثمّ أستاذًا للأدب العربي، ثمّ مديرًا للكليّة الشرعية سنة 1948. له أشعار وعدة مؤلفات في الأدب والتاريخ وغيره.
ولد محمّد سليم بن محمد تقي الدين بن سليم الجندي العبّاسي في يوم 24 أغسطس 1881/ 29 رمضان 1298 في معرة النعمان ونشأ بها.
هاجر مع إبيه إلى دمشق في 1901 فقرأ على علماءها. عين للإنشاء في ديوان الرسائل من 1918 حتى 1924 ثم أستاذًا للأدب العربي في مدرسة التجهيز إلى سنة 1940 فناظرًا ثم مديرًا للكلية الشرعية في 1947.
ثمّ عيّن عضواً في المجمع العلمي العربي في 1922، ولما بلغ الستين من عمره أحيل إلى التقاعد، فعكف على المطالعة والتأليف في بيته.
توفي سليم الجندي في 8 ربيع الأول 1375/ 24 أكتوبر 1955 ودفن في دمشق.
❅ محمد سليم الجندي له مجموعة من الكتب والمؤلفات أبرزها:
• الجامع في أخبار أبي العلاء وآثاره
• كتاب امرؤ القيس
• الكرم
• ديوان شعر
• تاريخ معرّة النعمان
• إصلاح الفاسد من لغة الجرائد
• عمدة الأديب
• شرح ديوان النّابغة
• المنهل الصافي في العروض القوافي
📥 تحميل كتب ومؤلفات محمد سليم الجندي وما كتب حولهم (PDF)
| .▫️ روابط التحميل والتصفح ▫️. |
▫️ أذكر الله وأضـغط هنا للتحميل ▫️
ـــــــــــــــ
▪️ التحميل من موقع G. Drive ▪️
▫️ أذكر الله وأضـغط هنا للتحميل ▫️
ـــــــــــــــ
▪️ 🕋 الله ﷻ _▫️_ محمد ﷺ 🕌 ▪️
▪️ التصـفح والقـراءة أونلاين 👁️ ▪️
▫️ أذكر الله وأضغط للقراءة أونلاين ▫️

تعليقات
إرسال تعليق